حوار هادئ بيني وبين أحد الأفاضل عن عمرو خالد
كتبهاأبو عائشة المغربي ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 17:40 م
من النوع الأول ماجرى بيني وبين أخينا أبي قتادة السلفي،حول ظاهرة الداعية عمرو خالد،حاولت أن أطبق في ذلك ، منهجيتي في الحكم على الرجال والطوائف والجماعات،والتي جماعها العدل والإنصاف،وعدم غمط فضل أحد أو إخفاء حسناته في بحر سيئاته إلا إن غرقت الحسنات في بحر السيئات،، وليس من هذا ما نحن فيه،فأترككم مع الحوار:
ٌقال أبو قتادة السلفي:
السلام عليكم
اولا اشكر جميع إخواني المشاركين في هذا المنتدى المبارك وأسأل الله أن يجعل كلامهم خالصا لوجه الكريم
ثانيا لقد قرأت الموضوع وجميع تعليقات الاخوة فأحببت ان اشارك معكم بتعليقي بارك الله فيكم
لابد ان نعرف إخواني ماذا يسعى اليه عمرو خالد من وراء هذه الحملات ؟
اجيبوني بارك الله فيكم هل افساد عقائد الناس أعظم أم إنقاذهم من الادمان؟
اظن ان ما من طالب علم الا ويعرف منهج اهل البدع في كسب الناس فمن قرا سيرة ائمة اهل البدع اغتر بحالهم وبعبادتهم وبورعهم واذكر على سبيل المثال عمرو بن عبيد وعبد الله ابن سبا وزعيم العبيديين والخوارج وووو فعلى الانسان ان لا يغتر بفعل هذا الرجل بل عليه ان ينظر ماذا يريد هذا الرجل ان يصل اليه من وراء هذا؟ ان زيارة عمرو خالد للدانمارك وزيارته للكنيسة وفوزه بجائزة امريكية من انه من بين المئة اكثر تاثيرا في العالم وقول المخابرات في اخر تقاريرهم انهم يريدون اسلام عمرو خالد يدل على ان الرجل من اعظم الفتن على هذه الامة وان الرجل والله اني قلت هذا الكلام وما زلت اردده واحاسب على هذا الكلام انه يسير على نفس الطريق الذي كان عليه جمال الافغاني ومحمد عبده.فالرجل افسد عقائد الناس يا اخواني لا تغتروا بالرجل يا اخواني بالله عليكم مالكم كيف تحكمون الا فكرتم يوما في كم شاب افسده عمرو خالد عقائديا؟ تجد شابا يقول لك الاحتفال باعياد الكفار والذهاب الى الكنائس جائز فلما تساله عن الدليل يقول لك فعل عمرو خالد. هل نسيتم السموم التي بثها في صفوف المسلمين هل نسيتم كم بيت افسده هل نسيتم كم من فتاة افسدها وكم من ممثلة ومغنية افسدها بعد توبتها؟ الى اي توبة يدعو الرجل؟الى ماذا يدعو الرجل ؟افيقوا من نومكم العميق كنت اظن ان عامة الناس هم من يغتروا بامثال هؤلاء لكن للاسف وجدنا ذلك عند من ينتمي الى الدعوة السلفية المباركة نسال الله ان يثبتنا على الحق.
اما قول بعض الاخوة اين الانصاف في الموضوع لا شك ولا ريب ان من سمات اهل السنة والجماعة الانصاف والعدل،لكن اخواني لسنا نقول ان محاربة المخدرات والتدخين ليس فيه خيرا بل فيه الخير والصلاح ولسنا نقول ان من يسعى في محاربة هذا انه ليس فيه الخير بل هذا العمل نحن نؤيده سواء كان من المسلم او الكافر، المشكلة اخواني في الذي يقف وراء هذا ماذا يريد من هذا وثانيا يا ريت لو انه يحارب مثل هذه الامور دون ان يقوم بزرع عقائده بين الناس ونشرها، ان الرجل يقدم للناس السم في اناء من ذهب كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية عن بعض المبتدعة، فان من وسائل التي يستخدمها النصارى في دعوتهم في بلاد الفقيرة انهم يقدمون الطعام والشراب للفقراء ويساعدونهم ،بلا شك ان هذا العمل فيه الخير و لا ننتقد مثل هذا العمل ابدا فان مساعدة الفقراء واطعامهم من قيم الاسلامية ،لكن المشكلة ماذا بعد هذا؟ ان كثير من الافارقة دخلوا في دين النصارى بسبب هذا فهل يا من يقول علينا بالانصاف ان نقول لماذا ننكر مثل هذا الفعل لماذا تنكرون اطعام المساكين والفقراء والله لبقائهم على الفقر والجوع خير عند ربك من ان يكفروا فالله ان المسلم لئن يموت جوعا خيرا له ان يلقى ربه وهو عاص فكيف وهو كافر والعياذ بالله ترجو ان تفهموا قصدي جيدا.
اما بالنسبة ما قاله الاخوة وذكروه عن مشاييخنا الفضلاء فوالله كانت بالنسبة الي صاعقة ما كنت اظن يوما ان يقول سلفيا مثل هذا الكلام الى الله المشتكى وان كان الاخ لم يقصد الاساءة اليهم لكن اقول له بكل صراحة ان في كلامك اساءة لهم وارى انك استعجلت اخي الحبيب واريد ان اذكر بعض الامور التي رايت من المصلحة ذكرها ولا اريد ان اذكر بعض ما ذكر اقول وبالله التوفيق:
اولا: ان الاصلاح الذي قام به مشاييخنا الذين تقدم ذكرهم لا يساوي الاصلاح الذي قام به عمرو خالد وان من الظلم ان نقارن دعوة هؤلاء والاصلاح الذي قاموا به بدعوة والاصلاح الذي قام به عمرو خالد وكما قال الشاعر:
الا ترى ان السيف ينقص قدره اذا قيا ان السيف امضى من العصا
ثانيا: يعلم الله عز وجل كم من رجل اصلحه الله بسبب هؤلاء المشاييخ ويعلم الله ان دعوة هؤلاء اثرت في الناس اكثر من اي دعوة احد اخر وهؤلاء المشاييخ الحمد لله اصحاب عقيدة ومنهج ورزقهم الله عز وجل الحكمة والموعظة الحسنة.
ثالثا: ان الذي يقول ان هؤلاء ليسوا يهتمون باصلاح المجتمع والنزول الى ما يعيش الناس فيه فاقول والله انك مخطئ وعليك ان تراجع قولك هذا لان من استمع الى هؤلاء واشرطتهم يجد انهم يركزون على اسباب شتى منها اصلاح العقيدة واصلاح المجتمع واصلاح الجيل الثاني واصلاح البيوت واصلاح المنهج واصلاح الاخلاق والمعاملات وغير ذلك
رابعا: ان القول ان هؤلاء لا يحابون الادمان وهذه الامور فهذا خطا ايضا فان من تمعن في دعوة هؤلاء وجد انهم يحاربون كل انواع الادمان ويركزون على محاربة البدع والمعاصي والمنكرات ام تريدون ان يجعلوا اشهر في محاربة ادمان المخدرات فالذي يريد ان يحارب ادمان المخدرات عليه ان يحارب اسباب الوقوع في المخدرات عليه ان يعرف هذه الاسباب فلماذا لا يحارب عمرو خالد هذه الاسباب؟ لماذا لا يذكرها و لا يتطرق اليها؟ ان مشاييخنا حاربوا كل الاسباب التي توقع في مثل هذه الاشياء علينا ان نركز على الاصول قبل التمثيلات ان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم صحح معتقد الناس قبل ان ينهاهم عن الزنا والخمر واولئك اذلين كانوا يشربون الخمر منذ صغرهم وكانوا مدمنين لما رسخت العقيدة في انفسهم كان من السهل ان تنهاهم عن شرب الخمر فلما نهاهم الله وقال لهم هل انتم منتهون قالوا انتهينا انتهينا
خامسا: اما ما ذكره احد الاخوة وكان مما اغضبني حقيقة قوله في الشيخ ابي اسحاق ان الناس يعيشون في مشاكل وكذا وهو يلقي الدروس في مصطلح الحديث الله اكبر الله اكبر والله قلت ما قاله كثير ممن ينتمي الى الجماعات هل كون ان الناس في مشاكل وكذا يمنع مشاييخنا من تعليم الناس ما هو علم الحديث؟ ان علم الحديث من اشرف العلوم ان ضاع الحديث ضاع الدين يا اخي متى نتعلم علم الحديث؟ هل نبقى لا نتعلم و لا نعلم حتى تحل مشاكل الناس كلها! ما لكم كيف تحكمون وقولك ايضا ان الشيخ الاخر يعلم الناس الاسماء والصفات …. عيب والله ان يصدر هذا من رجل عامي وكيف بطالب علم ! اترى ان الناس ليسوا بحاجة الى علم الاسماء والصفات ما داموا انهم يعيشون في مشاكل الاجتماعية ويعيشون في الفقر ووو كيف تريد ان تحل هذه المشاكل؟ هذه المشاكل لن تحل الا اذا عرفوا الناس ربهم ورجعوا الى دينه ووحدوه في العبادة وتوكلوا على الله حق توكله الا تعلم اخي ان الصحابة تركوا الدنيا وما فيها بسبب دينهم لا ادري و رب الكعبة ما اقوله بعد ما قرات هذه المشاركات وبعدما رايت من اللملام والتطاول على مشاييخنا الفضلاء وتحقير الدعوة التي تدعو الى الكتاب والسنة والاغترار بدعوة اهل البدع والضلال الذين افسوا الدين وافسدوا البلاد واكثروا فيها الفساد واما الاخ صاحب الموضوع فقولك انك قريب من اولئك المشاييخ فلماذا لم تتقدم بان تنصحهم بهذا وتناقشهم فهذا ولماذا جئت ووضعت هذا في المنتدى؟ واني لاظن انك ابعد ما تكون عن هؤلاء المشاييخ وبالله التوفيق وستذكرون ما اوقل لكم وافوض امري الى الله وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فرد أبو عائشة المغربي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما ماذكره اخونا أبو قتادة السلفي فجعجعة من غير طحين،ووددت لو تخلى عن بعض تعصبه،وتجرد منصفا عادلا،فذاك الظن به،لكن غيرته -حفظه الله- على السنة أوقعته فيما وقع فيه،والغيرة على السنة امر واجب،لكن من السنة العدل والإنصاف والتجرد،وعدم غمط حق الغير،والاعتراف بالفضل،وحسن الظن،وسلامة القلب للأمة،والإعذار للمخالف،وإلا فإنني دائما أتامل كلمة شيخ الإسلام بن تيمية في ان أهل السنة هم أرحم الناس بالخلق،فلا أجد لها أثرا ولا واقعا في صفوف المنتسبين لمنهجه -قدس الله روحه ونور ضريحه-،ولي مع اخينا ابي قتادة وقفات.:
1- إننا لا نوافق طبعا عمرو خالد على كثير من أقواله وأفعاله،ومن أشنعها زيارته المشئومة لبلاد الدانمارك،ولا نوافقه على كثير من اختياراته الدعوية والمنهجية والمسلكية،لكن اليس من العدل الاعتراف بان الرجل له فضل على كثير من شباب الأمة،أيهما اولى يا أبا قتادة؟أن يبقى الشاب فاجرا عاصيا بل قد يكون معلنا المحادة لله ورسوله،والحرب عليهما،أم يصبح مواليا لله ورسوله،معظما لهما،ملتزما بالأوامر والنواهي ولو إجمالا،مع ماتسميه انحرافا عقديا؟أي ذلك اولى واحرى عند كل من له مسكة عقل،أوفيه محبة لله ورسوله؟
2- يا أبا قتادة:ألم يغرس عمرو خالد حب النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب كثير من الناس,ألم تبك العيون وتبللت العبرات وهو يحكي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بجوار قبر المصطفى؟ألم يتعرف كثير من الشباب على قيمة الصحابة وفضلهم على الأمة إلا من خلال عمرو خالد؟ألم يتخل كثير من الفتيات عن سبيل الخنا والفجور،والانحلال والرذيلة،إلا بفضل الله تعالى ثم عمرو خالد؟……………………. ……..فقليلا من الإنصاف.
3- دعواك أن عمرو خالد على درب الأفغاني وعبده دعوى خطيرة،وتحتاج إلى إثباتات،وليس مجرد تخمينات وهلوسات،فالرجل على سيئاته ،لا نملك من الحقائق ما يجعلنا نتهمه هذا الاتهام،فلا علمنا عنه انتمائه إلى المنظمات الماسونية،ولا دعوته لتحرير المرأة،ولا إباحته الفوائد ودعوى أنها ليست من الربا،……………….وغير ذلك مما نعلمه عن الأفغاني أو عبده.فالإنصاف الإنصاف يا أبا قتادة.
4- تتساءل أخي من الذي وراءه؟من يقف خلفه؟……….إلى متى هذه الأسئلة،متى ننتهي من هذه الظنون،والطعن في النوايا،والجزم بالمقاصد،والحمل على أسوإالمحامل،أهذه هي رحمة أهل السنة؟أهذا حسن الظن الذي أمرنا به؟عفا الله عنك وغفر لك.
5-أما أشنع ما جئت به وياليت قلمك أصابه العسر قبل أن تكتبه،أوجف مدادك قبل أن تسطره،وهو مقارنتك ما يفعله عمرو خالد بما يفعله التنصيريون ومن سموا بالمبشرين،آالله يا ابا قتادة ما هذا الذي تقول؟امن فعل ذلك بغية صد الناس عن دين الله،وإخراجهم من الظلمات إلى النور،كمن فعله بغية التقرب إلى الله، والدعوة إلى دين الله،وإقامة شرع الله،وإن أخطأ فيما أخطا؟لا يستوون عند الله مثلا.
أمن فعل ذلك وهو يعلن بغضه لهذه الأمة ودينها ونبيها ،كمن يفعل ذلك وهو يغرس محبة الله ورسوله في قلوب المدعوين،ويربيهم على تعظيم حرمات الله ورسوله،بئس ما قارنت به يأبا قتادة.
أمن فعل ذلك موحدا لله تعالى مؤمنا به وبملائكته وكتبه ورسله كمن فعل ذلك معتقدا ان المسيح ابن الله؟أين كان عقلك يا أبا قتادة وانت تسطر هذه الحرف المشئومة؟.
6-أما حديثك عن المشايخ،فلا بد ان نكون منصفين أيضا،فلا نشك في ان المشايخ المذكورين من خلاصة اهل السنة،ومن صفوتهم واجلتهم،ولنا محبة خاصة لهم،وهم أقرب إلى قلوبنا من عمرو خالد أو غيره،ولا ننكر أن لهم أثرا عظيما في الدعوةإلى الله وهداية الناس إلى الإسلام الصافي على أيديهم،ونشر العلم وإحياء السنن،وإماتة البدع،ومع هذا كله يجب الاعتراف أن عمرو خالدفي بعض مالم يتوفق فيه المشايخ،وذلك في نزوله إلى الشارع،وتبنيه لجملة من المبادرات الفعالة المستقرئة لواقع الحال وحاجة الشباب،والمنتجة لجيل فعال ومثمر،وكم تمنينا والله لو تحلت هذه المبادرات بعلم شرعي صحيح،وسنة صافية محظة،ولكم تمنينا لو ان مشايخنا كان لهم قدم السبق في هذا الباب،واستغلوا ما رزقهم الله من محبة في قلوب الناس،وحظوة عند كثير من اهل الأموال،وما سخر الله تعالى لهم من إمكانات إعلامية،فلو فعلوا لاكتسحوا و نجحوا،ولما تركوا لعمرو خالد ولا الجفري ولا السويدان أي مجال للمنافسة أو التزاحم،وإن كنت لا أغمط فضل أحد،لكن نريد دعاة من اهل العلم الشرعي،والمنهج السليم،والذب عن السنة الصافية،مع العلم بالواقع،ومخالطة العامة،وحل مشاكلهم عمليا،وصنع المبادرات المؤثرة في المجتمع،وترك التحدث من الأبراج العاجية،كما كان يفعل المصطفى ،بابي هو وأمي،وهذا والله ليس غضا من قدر المشايخ ،حاشا وكلا،فما نحن إلا بركة من بركاتهم،حفظهم الله وبارك فيهم. ,.
هذه ملاحظات ابديتها على مقال أخينا أبي قتادة أرجو ان بتقبلها بصدر رحب، والسلام عليكم
فعقب أبو قتادة السلفي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الحبيب ابا عائشة المغربي على ما تقدمت به من الكلام وجزاك الله خيرا على انصافك وغيرتك على هذا الدين وحبك للانصاف والعدل ولست اتمادى في مسالة ان رايت ان الحق مع غيري وان ما قلته هو الباطل فالذي نريد ان نصل اليه هو الحق واتباعه ومع ذلك لي بعض تنبيهات مما تقدمت به اخي الحبيب :
اولا اما اني وصفت دعوة عمرو بدعوة النصارى فهذا لا شك ليس بصحيح وانك فهمتني خطا انما قصدي من ذلك ان فعل عمرو هذا من حملة محاربة الادمان لا تبرر ما وقع فيه من الاخطاء الشنيعة التي لا يقع فيها عامي وكيف بمن يصف نفسه انه داعية وانه قدوة للناس فقارنت بين هذا وذاك اي ان ما يفعله النصارى من اطعام المساكين وغير ذلك لا يبرر ما يفعلونه من الدعوة الى الكفر وان هذا لا يجعلنا نغتر بهم هذا قصدي ولهذا كتبت بعد ما ذكرت كلامي هذا قلت ارجو ان تفهموا قصدي جيدا
اما ان اهل السنة ارحم الناس بالخلق واعدلهم وانصفهم فهذا مما لا شك فيه وكلام الذي ذكرته لشيخ الاسلام اتفق معك في هذا لابد ان نكون من المنصفين لكن هذا عمرو خالد ارى انه افسد اكثر مما اصلح
اما ادعائي انه على طريق جمال الدين افغاني فهذا لم يطرا على بالي الا بعد ان رايت من عمرو خالد مما رايت من زيارة الدانمارك وزيارة امريكا والجلوس مع بعض المجرمين كالوزير السابق لامريكا او الوزيرة واهدائه جائزة انه من بين المئة الذين اختارتهم امريكا انهم يؤثرون في العالم ودعوته الى التقارب وهذه الامور مما قاله في المؤتمر وزيارته للكنيسة وقول المخابرات في اخر تقرير لها انهم يريدون اسلام عمرو خالد وتأييد كثير من الاعداء له ومساعدته ودعمه فهذا الذي دفعني الى قول هذا واظن اخي الحبيب ابو عائشة المغربي ستذكر ما اقول لك جيدا
اما القول ان مشايييخ الذين ذكرتم انهم ما فعلوا كذا وكذا فاقول لكم المشاييخ هؤلاء محاربون دعوة هؤلاء محاربة لا يسمح لهم ان يفعلوا مثلما ما يفعل هذا الرجل لا يسمع لهم بالانشطة مثلما يسمح لهذا لماذا اولئك الدعاة منعوا في الاخير من زيارة اروبا وعمرو سمح له؟والله لو تنازل الشيخ ابي اسحاق او غيره وصار مميعا مثل عمرو لوجدت كثير من يتبعه لان بعض الناس يتبعون الهوى يعجبهم منهج عمرو خالد يوافق اهوائهم فلا نغتر بالكثرة يا اخوة
وفي الختام اذكر نفسي واياكم بتقوى الله وملازمة دعاة المصلحين الذين يسيرون على منهج الكتاب والسنة والسلف الصالح وان لا نغتر بكثرة المخالفين واقول لكم ما ذكرته من كلام فهو رايي وسيحاسبني ربي على هذا الكلام وانا اتحمل مسؤولية ما ذكرته
واشكر الاخ ابا عائشة كثيرا على حسن خلقه وتعقيباته على كلامي واني والله قبلت ذلك منك بسعة الصدر والحمد لله ولست انت اول من قال لي مثل هذا الكلام وبالله التوفيق والسلام عليكم
فخجل أبو عائشة من أدب أبي قتادة،وعلق قائلا:
أخي أبا قتادة
والله غلبتني بأدبك،حتى أني ندمت على بعض العبارات القوية التي أصدرتها في حقك،وأنا أعلم يا أخي أنك لم تقصد ما ذكرته،لكن هذا هو المفهوم من سياق الكلام،وأعلم ان لعمرو خالد كوارث وآفات،لكن فقط خفت أن يغمط حق الرجل،وعموما حياك الله أخي الحبيب وأكثر من أمثالك،وياليت كل النقاشات تدور بهذا الأدب،حفظك الباري وبارك فيك.
فرد أبو قتادة متواضعا:
الله يحفظكم ويبارك فيكم شيخنا ولا داعي للندم اخي الحبيب فانتم ما اساءتم الادب معي اصلا بل الداعي الى ذلك بذل النصيحة وبيان الحق قال النبي صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة) اما قولكم: كثر الله من امثالكم فوالله انني ابغض هذا الدعاء كثيرا ودائما كنت اقول هذا الكلام لمن يدعو معي بهذا الدعاء فلا كثر الله من امثالي بل كثر الله من العلماء والصالحين والمتقين والمصلحين والدعاة.
جزاكم الله خيرا واكرمكم الباري وحفظكم وهدانا الله الى سواء السبيل وجمع الله قلوبنا على الحق ورزقنا الاخلاص في القول والعمل انه سميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام عليكم.
وهكذا انتهى هذا الحوار الجميل بين وبين صاحبي أبي قتادة .
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























