صور أدبية راقية بين اثنين من مشايخي
كتبهاأبو عائشة المغربي ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 12:43 م
اذكر لكم شيئا من تعظيم شيخنا المختار الشقيطي للشيخ عبد المحسن العباد:
الموقف الأول:
كانت حصتنا مع الشيخ المختار بعد حصة الشيخ عبد المحسن مباشرة،وكان بعض الطلاب هداهم الله يستغلون ضعف بصر الشيخ عبد المحسن فيتمون نومهم في الحصة،فمرة من استغراقهم في النوم أنهى الشيخ عبد المحسن حصته وغادر الفصل وهم لازالوا في نومهم مستغرقون،فدخل الشيخ محمد فوجدهم على تلك الحال،فغضب غضبا لم أره غضبه من قبل ولا من بعد،وأخذ يعدد في مناقب الشيخ عبد المحسن،وثناء والده عليه،واستغرابه نوم أولائك الطلبة وقد ود الناس لو شدوا الرحال إليه،وقال بالحرف:والله لو تيسر لي الآن لجثوت بركبي عند اقدامه وطلبت العلم على يده.
لا انسى هذا اليوم
الموقف الثاني:
كان شيخنا المختار الشنقيطي يدرس باب الربا،والخلاف في ربا الفضل،والمناظرة بين ابن عباس وزيد بن ثابت في ذلك،وكيف أن ابن عباس مع ذلك أخذ بزمام دابة زيد ،مع ماله من الشرف والقرابة،واستشهد بذلك على فضيلة إكرام أهل العلم،و ضرورة إجلالهم ومعرفة منازلهم.
فلما خرج من هذا الفصل إلى فصل آخر،وجد الشيخ العباد لا زال يلقي درسه،وكان الشيخ لضعف بصره يعتمد على سائقه الذي يأتي آخر كل حصة فيعلمه بنهاية الوقت،فقدر الله لم يحضر السائق ذلك اليوم ،وبقي شيخنا العباد مسترسلا في محاضرته،والشيخ المختار على الباب ينتظر،فلما طال الأمر تطوع أحد الطلاب المغاربة،فنبه الشيخ إلى انتهاء الوقت،فغضب الشيخ المختار غضبا شديدا على ذلك الطالب،وقال له:والله لوبقيت كل يومي واقفا عند الباب ما قاطعت الشيخ،ولما خرج الشيخ العباد تناول شيخنا المختار رأسه بالتقبيل،وأبدى له كل الإجلال والتعظيم،معطيا صورة عملية لما كان ينظر له في الدرس.
حفظ الله الشيخين وحماهما من كل سوء .
الموقف الأول:
كانت حصتنا مع الشيخ المختار بعد حصة الشيخ عبد المحسن مباشرة،وكان بعض الطلاب هداهم الله يستغلون ضعف بصر الشيخ عبد المحسن فيتمون نومهم في الحصة،فمرة من استغراقهم في النوم أنهى الشيخ عبد المحسن حصته وغادر الفصل وهم لازالوا في نومهم مستغرقون،فدخل الشيخ محمد فوجدهم على تلك الحال،فغضب غضبا لم أره غضبه من قبل ولا من بعد،وأخذ يعدد في مناقب الشيخ عبد المحسن،وثناء والده عليه،واستغرابه نوم أولائك الطلبة وقد ود الناس لو شدوا الرحال إليه،وقال بالحرف:والله لو تيسر لي الآن لجثوت بركبي عند اقدامه وطلبت العلم على يده.
لا انسى هذا اليوم
الموقف الثاني:
كان شيخنا المختار الشنقيطي يدرس باب الربا،والخلاف في ربا الفضل،والمناظرة بين ابن عباس وزيد بن ثابت في ذلك،وكيف أن ابن عباس مع ذلك أخذ بزمام دابة زيد ،مع ماله من الشرف والقرابة،واستشهد بذلك على فضيلة إكرام أهل العلم،و ضرورة إجلالهم ومعرفة منازلهم.
فلما خرج من هذا الفصل إلى فصل آخر،وجد الشيخ العباد لا زال يلقي درسه،وكان الشيخ لضعف بصره يعتمد على سائقه الذي يأتي آخر كل حصة فيعلمه بنهاية الوقت،فقدر الله لم يحضر السائق ذلك اليوم ،وبقي شيخنا العباد مسترسلا في محاضرته،والشيخ المختار على الباب ينتظر،فلما طال الأمر تطوع أحد الطلاب المغاربة،فنبه الشيخ إلى انتهاء الوقت،فغضب الشيخ المختار غضبا شديدا على ذلك الطالب،وقال له:والله لوبقيت كل يومي واقفا عند الباب ما قاطعت الشيخ،ولما خرج الشيخ العباد تناول شيخنا المختار رأسه بالتقبيل،وأبدى له كل الإجلال والتعظيم،معطيا صورة عملية لما كان ينظر له في الدرس.
حفظ الله الشيخين وحماهما من كل سوء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 1:50 م
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم اسأل الله لنا ولكم القبول في الدنيا والاخرة وان لايحرمنا واياكم ووالدينا وجميع المسلمين من الاجر وان يجعلنا من صوامه وقوامه انه سميع الدعاء