إيثار الحق على الخلق في رد كل الخلافات إلى المذهب الحق


الجمعة,آب 29, 2008


<!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:Arabic Transparent; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:''; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:Times New Roman; mso-fareast-font-family:Times New Roman;} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} --> <!--[if gte mso 10]> > /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:Tableau Normal; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:''; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:Times New Roman; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} <![endif]-->

5-إن العمل بالتقويم الحسابي هو الملائم والمناسب لتدبير شؤون الدولة المسلمة المعاصرة ، إذا كنا لا نريد اعتماد التقويم الشمسي ، ونعتبر

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 26, 2008


ليست كل الحوارات في مجلس الألوكة العلمي بجمالية حواري مع أبي قتادة،علما وأدبا وخلقا،أحيانا تنسى أنك في حوار علمي أو فكري،وتخال نفسك في ميدان حرب ووغى، ولم يبق إلا أن تسمع جلجلة السيوف وصهيل الخيول،وترقب تطاير الأشلاء وتفرق الدماء،كلمات جارحة،وعبارات مؤذية،وتهم وقذف ووقاحة وقلة أدب.

بعض إخواننا _هداهم الله_ إذا جئته بما لم يألفه من الأقوال،أو خالفت ما يراه أنه الحق الذي لاحق بعده،رغى وأزبد،وهاج وماج،و رماك بكل نقيصة،وقذفك بكل عجر وبجر،حتى تخال نفسك زنديقا مارقا،أورافضيا خبيثا هالكا.

بدأ هذا الحوار المتشنج مع أبي عاصم _هداه الله_بعنونته لمقالته عنوانا براقا مثيرا للنظر:"وجوب الجهاد في هذا العصر"،فنشطت للمقال،حيث ظننته يتحدث عن ثغور المسلمين في فلسطين،أو عن أبطال الأمة في بلاد الرافدين،أو عن الأشاوس في بلاد خراسان،وخلت المجاهد فيهم علوج الأمريكان،أوخنازير اليهود،أو حتى صناديد الملاحدة والعلمانيين.........فلما قرأت المقال فوجئت به يريد من سماهم أهل بدع،من بني أمتنا ،بل ممن قد يكون له سبق قدم وصدق في دينه ودعوته،فكان لا بد من تنبيه الأخ مع تذكيره بالتفريق بين طبيعة التدين وغلبة أهل الدين بين المشرق والمغرب.

لكن رده كان عنيفا _هداه الله_.

 

قال أخونا أبو عاصم:

   المزيد ...


الإثنين,آب 25, 2008


وأعظم ثقل أزاحه الحافظ من على كاهلي , هو نقض دعوى الإٌجماع , وذكر أسماء المخالفين والنقل عنهم, مما فتح لي الباب على مصراعيه للمناقشة والترجيح والرد , فرأيت بعد طول تأمل وتدبر أن الدولة المسلمة لابد لها من اعتماد الحساب في إثبات بيانات الشهور ونهاياتها, ولا يسع الدولة المسلمة المعاصرة إلا العمل بهذا القول والذي دفعني إلى هذا الاختيار هو قوة الأدلة وظهورها بغض النظر عن القائل أو المخالف, وأهم هذه الأدلة ما يلي :

1-أن هذا القول ليس ببدعة ولا بمحدث, بل هو مذهب طائفة من أهل العلم , فبه قال مطرف بن عبد الله بن الشخير أحد كبار التابعين وسادتهم , وبه قال أبو العباس بن سريج أحد كبار أئمة الشافعية حتى قيل عنه أنه مجدد الأمة على رأس المائة الثالثة, وقد حكى ذلك عن نص الإمام الشافعي, وهو مذهب محمد بن مقاتل الرازي تلميذ محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة, وهو قول لابن قتيبة , ورجحه كثير من الشافعية ،كالقفال الشاشي الكبير،وابن دقيق العيد،والسبكي الذي ألف رسالة بعنوان : ""العلم المنشور في إثبات الشهور

   المزيد ...


السبت,آب 23, 2008


في مجلس الألوكة العلمي،حيث المناقشات العلميةالهادئة،والنزاعات الفكرية الصاخبة،يجري النقاش أحيانا بأدب راق،وسعة في الصدر،ورحابة في القلب،وأحيانا بتشنج في الحوار،وحدة في الخطاب،وضيق في النفوس .
من النوع الأول ماجرى بيني وبين أخينا أبي قتادة السلفي،حول ظاهرة الداعية عمرو خالد،حاولت أن أطبق في ذلك ، منهجيتي في الحكم على الرجال والطوائف والجماعات،والتي جماعها العدل والإنصاف،وعدم غمط فضل أحد أو إخفاء حسناته في بحر سيئاته إلا إن غرقت الحسنات في بحر السيئات،، وليس من هذا ما نحن فيه،فأترككم مع الحوار:
ٌقال أبو قتادة السلفي:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وازواجه وصحبه اجمعين اما بعد
السلام عليكم
اولا اشكر جميع إخواني المشاركين في هذا المنتدى المبارك وأسأل الله أن يجعل كلامهم خالصا لوجه الكريم
ثانيا لقد قرأت الموضوع وجميع تعليقات الاخوة فأحببت ان اشارك معكم بتعليقي بارك الله فيكم
لابد ان نعرف إخواني ماذا يسعى اليه عمرو خالد من وراء هذه الحملات ؟
اجيبوني بارك الله فيكم هل افساد عقائد الناس أعظم أم إنقاذهم من الادمان؟
اظن ان ما من طالب علم الا ويعرف منهج اهل البدع في كسب الناس فمن قرا سيرة ائمة اهل البدع اغتر بحالهم وبعبادتهم وبورعهم واذكر على سبيل المثال عمرو بن عبيد وعبد الله ابن سبا وزعيم العبيديين والخوارج وووو فعلى الانسان ان لا يغتر بفعل هذا الرجل بل عليه
   المزيد ...




اذكر لكم شيئا من تعظيم شيخنا المختار الشقيطي للشيخ عبد المحسن العباد:
الموقف الأول:
كانت حصتنا مع الشيخ المختار بعد حصة الشيخ عبد المحسن مباشرة،وكان بعض الطلاب هداهم الله يستغلون ضعف بصر الشيخ عبد المحسن فيتمون نومهم في الحصة،فمرة من استغراقهم في النوم أنهى الشيخ عبد المحسن حصته وغادر الفصل وهم لازالوا في نومهم مستغرقون،فدخل الشيخ محمد فوجدهم على تلك الحال،فغضب غضبا لم أره غضبه من قبل ولا من بعد،وأخذ يعدد في مناقب الشيخ عبد المحسن،وثناء والده عليه،واستغرابه نوم أولائك الطلبة وقد ود الناس لو شدوا الرحال إليه،وقال بالحرف:والله لو تيسر لي الآن لجثوت بركبي عند اقدامه وطلبت العلم على يده.
لا انسى هذا اليوم
الموقف الثاني:
كان شيخنا المختار الشنقيطي يدرس باب الربا،والخلاف في ربا الفضل،والمناظرة بين ابن عباس وزيد بن ثابت في ذلك،وكيف أن ابن عباس مع ذلك أخذ بزمام دابة زيد ،مع ماله من الشرف والقرابة،واستشهد بذلك على فضيلة إكرام أهل العلم،و ضرورة إجلالهم ومعرفة منازلهم.
فلما خرج من هذا الفصل إلى فصل آخر،وجد الشيخ العباد لا زال يلقي درسه،وكان الشيخ لضعف بصره يعتمد على سائقه الذي يأتي آخر كل حصة فيعلمه بنهاية الوقت،فقدر الله لم يحضر السائق ذلك اليوم ،وبقي شيخنا العباد مسترسلا في محاضرته،والشيخ المختار على الباب ينتظر،فلما طال الأمر تطوع أحد الطلاب المغاربة،فنبه الشيخ إلى انتهاء الوقت،فغضب الشيخ المختار غضبا شديدا على ذلك الطالب،وقال له:والله لوبقيت كل يومي واقفا عند الباب ما قاطعت الشيخ،ولما خرج الشيخ العباد تناول شيخنا المختار
   المزيد ...




عرفت الشيخ محمد زحل قبل خمسة وعشرين عاما،كان والدي يصحبني معه إلى ذاك المسجد بطريق مديونة،قبل أن ينتقل الشيخ إلى مسجد الشهداء،حيث اشتهر بخطبه النارية،فقد كان خطيبا مصقعا،ذا فصاحة وبيان،وقوة في العرض،وحماسة في الطرح.
حضرت له بنفس المسجد دروس التفسير والحديث،وكان الشيخ من رواد نشر السنة في ذلك الوقت ،إلى جانب جمع من العلماء الأخيار،الذين قادوا الصحوة في البيضاء أيام الثمانينات الميلادية،كنت معجبا جدا بجرأة الشيخ وشجاعته،لازلت أذكر استنكاره على الدولة اعتقال الشيخ عبد السلام ياسين،على منبر الخطبة،رغم أنه يخالفه في كثير من المسائل العقدية والمنهجية،وأذكر احتفاء مجلة المجتمع الكويتية بهذا الأمر،لا زلت أذكر دعوته إلى توحيد الصيام بين دول المسلمين،بل ودعوة المغاربة إلى الأخذ برؤية المشارقة ولو أدى ذلك إلى الصيام قبل المغاربة بيوم،والإفطار قبلهم،وذلك في خطبة جمعة خطبها دون مكبر الصوت،وشاع أن البعض قطع الصوت عمدا.
من حسن حظي أني عشت مع الشيخ مخيمين صيفين،أولهما بمنطقة الولجة بين الرباط وسلا،كان الشيخ هو المشرف على المخيم،ويؤمنا في الصلوات،ويوجهنا ويربينا على حسن الخلق والأدب،ويلقننا بعض الفوائد،وكان يزورنا جملة من المشايخ ،كالقاضي برهون الشيخ المعروف،والأستاذ العياشي _رحمه الله_ الذي مات في حادثة سير بالمدينة المنورة،وكان برفقة الشيخ زحل،وغيرهما من المشايخ والدعاة،وقد اختتم المخيم بحفل بهيج نلت فيه جائزة تجويد القرآن الكريم.
المخيم الثاني كان بالمنطقة الشاطئية بين البيضاء والجديدة,وكان بعد الأول بعشر سنوات،حيث أصبحنا شبابا كبارا،وكنت مكلفا بقراءة فقرات من كتاب مشارع الأشواق لا بن النحاس
   المزيد ...


الجمعة,آب 22, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

يهل علينا شهر الصيام،والبركة والغفران،فيطرح السؤال:كيف يثبت دخول الشهور عامة وشهر رمضان خاصة؟هل بالاعتماد على الرؤية المجردة أم بالاعتماد على حسابات أهل الفلك وقياساتهم؟هل تكلف الدولة كل شهر لجنة تراقب الهلال،وتضع رقم هاتفها عند سائر أهل البلد ليخبرها أي واحد منهم بثبوت الرؤية،أم أنها تعتمد على تقويم جاهز معتمد على أدق المقاييس العلمية؟.

في الحقيقة لا زلت أقدم رجلا وأؤخر أخرى قبل الخوض في هذا الموضوع،لما ترسب في ذهني من خلال قراءاتي لكتب علماء السنة والأثر،من أن القول بالحساب قول شنيع باطل لا يقول به سني،بل نقل بعضهم الإجماع على ذلك،ولا زالت كلمات شيخ الإسلام بن تيمية في تشنيع القول بالحساب ترن في أذني،مما جعلني أعتقد مدة أن الأمر جازم لا يحتمل النظر والمناقشة.إلا اني أثناء دراستي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة راع انتباهي أن الدولة السعودية تعتمد في دخول الشهر وخروجه على الرؤية كما هو الأصل،لكنها في التواريخ الرسمية والمعاملات الإدارية ،وتواريخ العطل والإجازات،وإثباتات العقود،تعتمد تقويما فلكيا حسابيا معتمدا على قياسات أهل الهيئة وجداولهم،حتى إنك قد تسأل الواحد عن تاريخ اليوم فيجيبك:5

   المزيد ...